–
كيف لهذا الليل يا جاري
بأن يغفو ولا يدري بأفكاري
بأسراري
بحبك ذلك الساري
ليجري مثل أنهاري
فيكسر كل أسواري
ويغرقني
ويهدم بعده داري
أيا جاري
إليك أمدّ هذا القلب
فهل نلقى له شاري !
• بسام نواب – دكا
٣ نوفمبر ١٧
أيا جاري !!
–
كيف لهذا الليل يا جاري
بأن يغفو ولا يدري بأفكاري
بأسراري
بحبك ذلك الساري
ليجري مثل أنهاري
فيكسر كل أسواري
ويغرقني
ويهدم بعده داري
أيا جاري
إليك أمدّ هذا القلب
فهل نلقى له شاري !
• بسام نواب – دكا
٣ نوفمبر ١٧
اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.