؛ يخطر لي بين كل فترة وفترة خاطر، أتساءل يعني سبحان الله ليش الله -سبحانه وتعالى- يختار بعض الأقوال من القصص الواردة في القرآن إنها تذكر وتكون باقية مابقي الكتاب العظيم. وهل لهذا الذكر والتخليد لهذه الأقوال علاقة بأنها تكون حقيقة ذكرت على ألسن البشر في قَصص القرآن الكريم ؟ مثلًا : ١- الآية في سورة يوسف -عليه السلام- في قصته مع امرأة العزيز اللي راودته. ومن ثَم جا الشاهد من أهلها وذكر لنا الله هنا قول الشاهد اللي لعله يكون قال أقوال أكثر في تفاصيل الحدث لكن الله اختار تخليد القول (إنّ كيدكُنّ عظيم). فهل هذا يدل على صحة المقولة وحقيقتها كما هو متواتر بين الناس في وصف النساء ؟ رغم أن المقولة منسوبة للشاهد وليست قول الله أو حُكمه. وكثير آيات هكذا تحمل ذات التساؤل.
