إن غاب الربّان …

طاولة عائلية هادئة وكرسي مسحوب قليلًا قرب باب مضاء في مشهد يرمز لدور الوالدين.
• التربية : صنعةٌ لا يتقنها كثير من حديثي العهد بها هذه الأيام ولعلها الفارقة في مقولة : أن تلد الأمَة ربّتها. فباسم الحنان والعطف صُيّرَ الأبناء مقابرَ للأخلاق. فسيّد العائلة (الشايب) ومؤسِّسَتها (العجوز) وبين هذا وتلك، قد تاهت الفلك. وإن غاب الربّان، فالله المستعان. الخميس ٠١:٣٠ ص

اكتب تعليقًا