٢٤ ساعة

ساعة في غرفة هادئة بظلال دافئة وباردة ترمز لتبدل المشاعر خلال اليوم.
يا الله ! كيف تكون لهذه الأربعة والعشرين ساعة أن تكون في ذاتها قوّة الشوق وقمة النفرة، ولذة الحياة وعلقمها، وسواد العُمر وضياؤه. فما حياة هذا اليوم في الدنيا إلا حياة القلب وشعوره. فساعة الفرح في عينيّ جاري، هي ذاتها ساعة الفراغ في قلبي، وذاتها ستكون ساعة الحزن في قلب موجوع فقير. وماساعة الدنيا، إلا دقائق الشعور في قلب الإنسان.

اكتب تعليقًا