كفر الفطرة أم فطرة الإسلام

شارع حي هادئ يمتد نحو مسجد بعيد وقت الفجر في مشهد تأملي عن المجتمع والإيمان.
في مجتمعي يابني؛ كان الكافر أكثر حظًا مني، كنت أرى المسلمين يهين القوي فيهم الضعيف، ويتسلط صاحب السلطة على معدوم النفوذ. كان معدوم النفوذ هذا صائمًا مصليًا مسلمًا بالفطرة منذ ولادته، ولعل هذا ذنبه. بعكس حديث الإسلام، فذنوبه تمحى ويبدلها الله حسنات وكذلك مجتمعي، كانوا يبدلون سيئاته عشر عشر حسنات، وسيئتي يصيرونها ألف ألف سيئة مضاعفة وعقاب تعقبه فضيحة كالعلك تعلق ولا مفر. مجتمعي كان لا يمحي سيئاتي من ذاكرته، فممحاة الذاكرة كانت بشتًا مذهّبًا أو نسبٌ شريف لا يشترى فهل كفر الفطرة أم فطرة الإسلام؟ ١١:٠٥ م

اكتب تعليقًا