شاهدت لتيم البرغوثي مقالا مصَوّرا يتحدث فيه عن الربابنة والمجذفين، وكيف أن الربابنة لم يُحمّلوا أنفسهم عناء سؤال المجذفين عن كيفية حل مشكلة سفينتهم المصطدمة بصرخة كبيرة أدى لشرخها وكسر جزء منها، فتساءلتُ حينها وأنا أقرأ تاريخ الفلسفة.
ماذا سيحدث لو أننا استطعنا أو تنازلنا، ونزلنا بعقولنا القابعة في برجها العاجي عن كيفية إنقاذ كوكب الارض – ولن أقول كوكبنا لأن مخلوقات كثيرة قد سبقتنا إليه ولم تنسب حق الملكية لها في حين أننا أكثر من ساهم في دماره وادعى ملكيته، وكأن ما أمكنك تدمير أكثرِه ملكتَه- الذي عاشت فيه النباتات قبلنا بملايين السنين واستطاعت إنقاذه بعد الكثير من الدمار الذي تعرض له، حسب النظريات.
ألن يُعقل أن نسأل المجذفين في الأرض ونسكِت الربابنة المدمرين ؟
