محمد وحليمة والرسائل اللا إدراكية، #قصة

قفازا عمل ودفتر حسابات وكوبان على طاولة بسيطة في مشهد يرمز للعمل والعلاقات المالية.
محمد وحليمة مغتربين عن بلادهم ويشتغلوا بوظائف منزلية يعني محمد سواق وحليمة خادمة، جبتهم بعقود نظامية وراتب الشخص فيهم في العقد ١٥٠٠ مقابل خدمة ٨ ساعات يوميًا ماعدا يوم واحد. خلال اول سنة كنت اتقرب من كل واحد منهم واتعرف على حياتهم عن قرب لحاجة في نفسي حتعرفوها، وعرفت انهم تعبانين ماديًا ومديونين ديون تتضاعف مع كل شهر تأخير، وهنا كانت خطتي. اتفقت معاهم اني اضاعف لهم الراتب ويصير ٣٠٠٠ للواحد، وكنت بين يوم او يومين اطلب منهم يكملوا بعد دوامهم ساعتين فأربع حتى صار دوامهم رسمي ١٢ ساعة بدون اي اتفاق. بعد ثلاث سنوات وبنصف السنة الرابعة بحجة اني احلت للتقاعد رفعت عنهم المكرمة، ورجع راتبهم لماكان عليه + خصميات على الساعات المتأخرة. وصار ينزل الراتب لاقل من المستحق والمتفق وهم لازالوا على دوامهم المتفق عليه. في بداية السنة الخامسة وبعد ماشفت انهم صاروا يخففوا كثير من مصروفاتهم ويلتزموا بالساعات ال١٢ خوفا من الخصميات، جيتهم بعيد الفطر وبشرتهم ان الخصميات حتلغى منهم لمدة سنة اكرامًا لالتزامهم خلال السنة الماضية، وكسبت ان راتبهم رجع نفسه ١٥٠٠ ورفعت ساعات دوامهم ل١٢ ساعة، وكانت المفاجأة من المكرمة حقتي. قرروا يلغوا اجازاتهم ويكملوا دوام سنة اضافية لحاجتهم للمال خصوصًا بعد الغاء الخصميات، وارتفعت بنظرهم. كل اللي سويته : ارسلت رسائل لا ادركية بإني كريم رغم إنهم كانوا يدعوا علي فترة الخصم. وهذي طبيعة البشر (حسب آخر تحديث) .

اكتب تعليقًا